السيد محمد حسين الطهراني

43

امام شناسى (فارسى)

درس سى و سوّم بسم اللّه الرّحمن الرّحيم و صلّى اللّه على محمّد و آله الطاهرين و لعنة اللّه على أعدائهم أجمعين من الآن الى قيام يوم الدّين و لا حول و لا قوّة الّا باللّه العلىّ العظيم . قال اللّه الحكيم فى كتابه الكريم : فَلا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ * وَ اللَّيْلِ وَ ما وَسَقَ * وَ الْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ * لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ . « 1 » ترجمه : « سوگند به روشنى آسمان هنگام غروب آفتاب ، و سوگند بر شب تار و آنچه از جنبندگان در دل شب به مأواى خود رفته و آرام گرفته‌اند ، و سوگند بر ماه در آن وقتى كه فروزان گردد ، كه هر آينه شما احوال گوناگون و حوادث مشابه با يك ديگر در آينده خواهيد داشت » . بسيارى از تفاسير ، جملهء لتركبنّ طبقا عن طبق را به احوالات مختلفهء انسان در برزخ و قيامت و عرض و صراط و ميزان ، و بالأخره دوزخ و بهشت تفسير كرده‌اند . در « تفسير علىّ بن ابراهيم » در ذيل اين آيه از رسول خدا صلى اللّه عليه و آله و سلّم مروى است كه : لتركبنّ سنّة من كان قبلكم حذو النّعل بالنّعل و القذّة بالقذّة ، لا تخطئون طريقهم و لا يخطأ شبر بشبر و ذراع به ذراع و باع بباع ، حتّى ان لو كان من قبلكم دخل جحر ضبّ لدخلتموه . قالوا : اليهود و النّصارى تعنى يا رسول اللّه ؟ قال : فمن اعنى ؟ لتنقضنّ عرى الاسلام عروة عروة فيكون اوّل ما تنقضون من دينكم الامانة و آخره الصّلاة » « 2 » .

--> ( 1 ) سورهء انشقاق : 84 - آيه 16 تا 19 . ( 2 ) « بحار الانوار » ج 8 ص 4 ، و « تفسير على بن ابراهيم » ص 718 . لكن در خود تفسير به جاى « لا يخطأ » « لا يحطّ » گذارده است .